الأربعاء، 8 أبريل 2015

مصر الحال والأحوال.. عبدالحليم حافظ «٧»

هو أول من شخصن الأغنية، فكان ذلك هو سر نجاحه. حينما تستمع لأم كلثوم أو محمد عبدالوهاب ستجدهما شخصيتين فوق فكرة المطرب! ستجدهما شخصيتين اعتباريتين تغنيان لك، تعطيانك مع الأغنية محاضرات عظيمة متكاملة فى المحبة والشوق والغرام والهجر والفراق. لكن عبدالحليم حافظ يشكو إليك ألمه، هذه الآهة الخارجة من فمه آهته هو شخصيا، آهة الرجل المريض الفقير اليتيم، ليست آهة المطرب القدير المصطنعة بحرفة، فآهة الست أم كلثوم آهة معلمة، تعطيك درسا فى الألم بينما آهة حليم آهة صنفرتها البلهارسيا، وأضاءها اليتم، ورققتها الآمال.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق