لأننا نعشق اللت والعجن، لذلك كثرت الأقاويل وردود الأفعال حول مشروع العاصمة الإدارية.. ناس تقول حلو وناس تقول وحش.. ناس تقول مشروع مهم وناس تقول ليس له لزمة.. ناس تقول إنها عاصمة إدارية على سنة الله ورسوله وناس تقولك إنها عاصمة عرفى وهتتركن على جنب مثل اللى قبلها واللى قبل اللى قبلها.. أنا شخصيا كما تعلم يا حمادة لا أحب أن أحشر نفسى فى الشخصانيات، لكنى أتعجب بشدة من عشقنا لأن يكون ابننا على كتفنا ثم نمشى نبحث عنه.. مثلا، بدلا من أن نصلح الطرق التى تتسبب فى الحوادث اليومية تجاهلنا الأمر وشططنا لتنفيذ شبكة طرق خارجية دائرية ليس لها أى علاقة بالموضوع ولا تقترب من مشكلة حوادث الطرق من بعيد أو قريب.. ويبدو يا حمادة أن تلك النزعة متأصلة فى الجينات، لأننا ها نحن نكرر نفس المنطق فى مشروع العاصمة الإدارية، بينما حل التكدس موجود عند أطراف أصابعنا.. لماذا حتى الآن نتغاضى عن احتلال المكاتب الإدارية للشقق السكنية الموجودة فى قلب العاصمة؟!.. انزل وسط البلد يا حمادة أو الزمالك أو المعادى، ستجد أن جميع الشقق السكنية تركها أصحابها الأصليون من زمان بعد أن قاموا بتأجيرها لشركات وعيادات ومكاتب بالمخالفة للقانون.. يتحدث المسؤولون عن إعادة الجمال لمنطقة وسط البلد فيقررون منع انتظار السيارات فى الشوارع الرئيسية و... بس !... هل سيخفف التكدس المرورى من منطقة وسط البلد بمنع انتظار السيارات فقط؟..
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق