«إحيينى النهارده وموتنى بكرة»، هذا هو أحد الأمثال الشعبية المصرية، التى أظن أن لها مثيلا أو معادلا لدى كل شعوبنا العربية، من المحيط الهادر حتى الخليج الثائر. وبالتدقيق فى مفهوم مثل هذا القول الشائع نستطيع أن نتلمس إحدى أهم المشكلات، أو لنقل الأمراض، التى تميز الشخصية العربية. وهذه المشكلةـ أو هذا المرض ـ يتمثل فى أننا دائماً عاجزون أو غير راغبين فى تحديد خطواتنا التالية لما بعد اليوم. بشكل آخر فإننا دوماً نترك أنفسنا فى موقع رد الفعل، لا نحاول أن نخطط سيناريوهات مختلفة للأحداث التى نواجهها أو قد نواجهها. أى أننا لا نملك سيناريوهات مختلفة لحياتنا، ولا نمتلك بدائل متعددة، ولكن ننتظر حتى يقع الحدث سواء كان الحدث سلبياً أو إيجابياً، وبعدها نقرر ماذا نحن فاعلون.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق