الخميس، 26 مارس 2015

تاريخ الأهلى وجراج الجزيرة

فى مقابل جمعية عمومية عادية تنعقد اليوم فى النادى الأهلى المستمتع حاليا بهدوئه واستقراره وإنجازاته الأخيرة، سواء فنيا أو إنشائيا، ونجاحاته على المستويات السياسية فى الجزائر وأفريقيا، والاقتصادية فى شرم الشيخ.. سيعيش نادى الجزيرة يوما كاملا فوق صفيح ساخن بسبب جمعية عادية حسب القانون واللوائح، وغير عادية نتيجة الخلافات والغضب والشائعات ورفض بعضهم لسياسة مجلس الإدارة الحالى، ومطالبتهم برفض الميزانية حتى تكون هناك ضرورة لطرح الثقة فى هذا المجلس.. وبينما يؤمن أعضاء الأهلى بالصندوق وسيلة وحيدة للتغيير كل أربع سنوات، إن كانت هناك ضرورة للتغيير، لأنهم تعلموا من الماضى الطويل أن الأهلى هو الذى يفرض عاداته وتقاليده ومبادئه على الجميع مهما تغيرت الوجوه والأسماء.. هناك فى نادى الجزيرة العريق أيضا من لم يعودوا يملكون أى صبر أو طاقة على الانتظار والاحتمال.. وبالتأكيد من حق هؤلاء الأعضاء فى الجزيرة أن يرفضوا الميزانية مثلما هو من حق أعضاء آخرين ألا يرفضوا الميزانية، إما تأييدا للمجلس أو انتظارا لبضعة أشهر إضافية سيشهد بعدها النادى انتخابات جديدة عادية دون طرح للثقة واحتمال سحبها، ومجلس مؤقت يجرى تعيينه وليس انتخابه يبقى سنة أخرى وبعدها تكون الانتخابات.. ولست هنا أناقش أعضاء الجزيرة فيما سينجحون فيه آخر هذا اليوم.. ولا أنوى الدفاع أو مهاجمة مجلس الإدارة الحالى وانتقاده..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق