الأربعاء، 17 ديسمبر 2014

الشغالة

الصباح رتيب وخالٍ من الفرح! لكنه خال من الحزن أيضا. ترتعد كلما تذكرت أيام الاكتئاب. لا أرجعها الله من أيام. كان ذلك منذ ثلاث سنوات. استيقظت فوجدت نفسها ترفض الحياة فجأة. حتى مذاق الطعام كان مُسمما. الغريب أنه لم يحدث قبلها شىء جوهرى! هى فى نظر الناس الهانم ميسورة الحال، وإن كانت تعانى من جفاف عاطفى! لكن معظم النساء هكذا! دلونى على امرأة واحدة تشعر بالإشباع العاطفى!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق