النساء هن العنصر الغائب عن الشوارع الرئيسية والفرعية، سألنا مرافقينا من أهالى المدينة عن طبيعة المرأة وعملها فى هذه البقعة من أقصى الجنوب، فاصطحبونا إلى الجمعية النسائية بشلاتين، هناك وجدنا سيدات يعملن فى مهن حرفية، صحيح أن الوحدة السكنية التى يعملن بها ضيقة إلا أنهن يعملن بكدٍ واجتهاد، غطت السيدات وجوههن فور رؤيتنا إلا قليلاً منهن، قابلتنا كبيرة المكان «الريسة» وبدأت الحديث قائلة «اسمى فاطمة عثمان محمد على الشهيرة بـ(أم بدر)، إحدى مؤسسى الجمعية النسائية بالشلاتين، نعمل هنا فى مهن حرفية مثل الخوص والجلد التى نصنع منها العلب والميداليات، وكذلك النسيج الذى نصنع منه المفارش وبعض قطع الملابس، عدد أعضاء الجمعية 400 سيدة، ونشاط الجمعية بجانب المهن الحرفية، نبحث عن السيدات اللاتى لا يمتلكن أوراقا ثبوتية مثل شهادة الميلاد أو البطاقة الشخصية ونساعدهن على استخراج هذه الأوراق بالتنسيق مع مكتب شؤون القبائل التابع للمخابرات الحربية، ونبحث عن السيدات اللاتى لا يعملن لحصر أعدادهن ومحاولة إيجاد فرص عمل لهن، وننظم ندوات وبرامج توعية، وأنشأنا 3 فصول لمحو الأمية فى شلاتين، يأتى إلينا مدرب كل 15 يوما من أبناء الوادى ليدرب السيدات ويعلمهن الحرف، كل المشغولات التى نصنعها نسوقها فى معارض بالغردقة أو القاهرة والعائد المادى من البيع يعود للسيدات، ولا نحصل على دعم من الدولة، لكن الجمعية تعتمد فى مواردها على عائد بيع المنتجات واشتراكات الأعضاء الرمزية، نتعاون مع بنك الطعام لعمل أبحاث لحصر السيدات المعيلات ومساعدتهن».
من المصري اليوم | أخبار| تحقيقات وحوارات
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار| تحقيقات وحوارات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق