الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014

نظام «الفلتر المعكوس»!

لأى نظام سياسى فى العالم دور رئيسى فى اختيار معاونيه، حلفائه، ورموزه. فهؤلاء هم من يصنعون سياساته ويصوغون توجهاته، كما يمثلونه فى الداخل والخارج. لذا فإنه من الطبيعى، أن يحرص على فرز أفضل العناصر المدعمة له، وأن يعمل على إبعاد غير المهنى أو الانتهازى من بينها. وتتم هذه العملية وفقًا لعدة أدوات منها سن القوانين المنظمة للمجال العام والضابطة لأداء المؤسسات المختلفة، بحيث يكون الهدف هو فرز العناصر الأفضل لتصدر المشهد السياسى والمؤسسى والإعلامى، وتمكينها من التأثير فيه، والعكس صحيح. ومن ناحية أخرى، لابد أن تعكس اختيارات النظام، إن أراد الإصلاح، فرزًا واضحًا لحلفائه من القوى الاجتماعية والسياسية بطريقة تضمن مشاركة الإصلاحيين منهم فى صنع القرارات والسياسات، التى لا تصنع حاليًا، لو لاحظتم، سوى فى دوائر بالغة الضيق والتوجه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق