الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014

الأنوار التى لا تعمى

هل بات حظ الإنسان العربى فى النصف الثانى من العقد الثانى للقرن الحادى والعشرين، هو نفس حظ «كارتا فيلوس» اليهودى التائه، الذى نسجت حوله الحكايات بين الأساطير والحقيقة منذ ألفى عام وحتى الساعة؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق