حمل عام 2014، الكثير من التغييرات على خريطة السلفية الجهادية فى مصر، وخاصة فى سيناء، حيث تزعمت الخريطة أنصار بيت المقدس إلا أن انحسارها بعد ثورة 30 يونيو بسبب الحملات الأمنية المكثفة أدى إلى اتجاه جديد يعتمد على استقطاب عناصر جديدة من خلال شبكات التواصل الاجتماعى ونشر أفكار التحريض والعنف تحت شعار الجهاد الإسلامى، الأمر ساعد على انتشار تلك الأفكار خارج حدود سيناء لنجد تنظيمات أخرى أبرزها «أجناد مصر» التى يرجح أنها عناصر إخوانية مسلحة أسستها الإخوان تحت مسمى «أمن دعوة جماعة الإخوان».
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق