الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014

«تمرد» تتآكل..و«الرئاسية» تعمّق الانقسام

ضربات موجعة تعرضت لها حركة «تمرد» بعد نجاح ثورة 30 يونيو وسقوط الرئيس المعزول محمد مرسى، وكان 2014 العام الثانى لمولد الحركة هو الأقسى عليها، ففيه بدت الحركة وكأنها «تأكل نفسها» كما حدث تاريخيا لمعظم الحركات التى دعت لثورات، وظهرت محاولات قيادات الحركة خطف الأضواء من بعضهم، وتعمقت الانقسامات خلال الانتخابات الرئاسية عقب إعلان مجموعة من مؤسسى الحركة، من بينهم محمود بدر، تأييد المشير عبدالفتاح السيسى فى الانتخابات آنذاك، وأعقبه إعلان محمد عبدالعزيز وحسن شاهين، رفيقا «بدر»، تأييدهما للمرشح حمدين صباحى، وهو الانقسام الذى اعتبره المراقبون «خنجرا» فى ظهر الحركة التى أعلنت فى وقت سابق لموعد الانتخابات أنها لن يكون لها دور بعد زوال حكم الإخوان، وأن إعلان تأييدها لأى مرشح رئاسى سيضعف قوتها ويقلل من دورها فى الشارع.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق