شهد عام 2014 تنفيذ استحقاقين رئيسيين من خارطة طريق ما بعد «30 يونيو»، أولهما إقرار الدستور، ثم انتخابات رئاسة الجمهورية، وكان «الشعب» هو كلمة السر فى إنجاز الاستحقاقين، ولم يكن للنخبة والأحزاب دور يذكر، وظهرت قوة كلمة الشعب فى طوابير الناخبين التى امتدت أمام اللجان الانتخابية خلال الاستحقاقين، ليظهر المواطنون تلاحما فى مواجهة سياسيين انقسموا حول نصيب كل منهم فى «كعكة» الاستحقاق الثالث (مجلس النواب) الذى لم يأت بعد.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق