فى الوقت الذى يشهد فيه العالم العربى الكثير من التطورات، معظمها يرتبط بالخروج الدرامى على الحاكم، انتهت بإعدامه فى العراق، وقتله فى ليبيا، وهروبه فى تونس، وإقصائه فى اليمن، وتنحيه فى مصر، وقتاله فى سوريا، ومقاومته فى بقية الأقطار. وفى الوقت الذى تعيش فيه المنطقة حروباً طائفية هنا، ونذر حروب عرقية هناك، نستطيع أن نراقب بتأمل، وفخر فى الوقت نفسه، تلك البقعة التى تتصدر الجزيرة العربية فى تلقف أشعة الشمس كل صباح، بتاريخها العريق، عراقة الفراعنة، وهى سلطنة عمان. لنرصد قيادة من نوع مختلف، وشعباً من نوع آخر، وحضارة من نوع راق، وتنمية بوتيرة متسارعة، تنجز فى صمت، لا تعترف بالضجيج، بل تقاومه.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق