الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

ضد قطر أم ضد الحوار والأخلاق؟

لا أقصد بهذه المقارنة أن أقول إنهم هناك فى الغرب أفضل منا.. أو أرقى وأكثر وعيا وأخلاقا واحتراما.. ثم أسكت وأمضى فى طريقى.. وإنما أهدف فقط وأتمنى أيضا أن نتغير ونتعلم كيف يمكننا أن نختلف حول رأى أو أمر أو قرار أو قضية دون أن يتحول هذا الاختلاف إلى حرب حقيقية مباح فيها استخدام كل الأسلحة، وجائزة فيها حتى الأفعال والممارسات حتى اللاأخلاقية واللاإنسانية أيضا.. ففى أوروبا الآن.. هناك خلاف حاد حول مدى استحقاق قطر لتنظيم مونديال 2022 واتهامات أوروبية لفيفا بالفساد المتمثل فى إخفاء فيفا برئاسة بلاتر التقرير الذى قام بإعداده مايكل جارسيا بشأن كل الملاحظات والمخالفات والاتهامات التى شابت إسناد هذا المونديال إلى قطر.. فـ«فيفا» رفض نشر هذا التقرير، وأصر على الاحتفاظ به فى أدراج مغلقة، وأعلن منذ أيام انتهاء التحقيقات الخاصة بقطر وبراءتها من أى اتهامات.. فما كان من ألمانيا وإنجلترا إلا أن أعلنتا أنهما ستناقشان هذا الأمر بعد أسبوعين فى فرانكفورت.. وقال راينهارد راوبول، رئيس رابطة الدورى الألمانى، إن أوروبا يجب فى اجتماع فرانكفورت أن تنسحب من «فيفا» بكل نشاطاته ومسابقاته، احتجاجا على تنظيم مونديال 2022 فى قطر..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق