لم يكمل محمد سعيد عقده الأول من العمر فى ذاك الوقت، إلا أنه كان يكسب 2000 جنيه شهرياً، نظير عمله فى حرفة البردى، بقرية قراموص التابعة لمركز أبوكبير بمحافظة الشرقية، التى تمكن سكانها من وضعها على الخريطة السياحية، إذ كانت من أكبر الأماكن فى العالم لإنتاج ورق البردى، إلا أن «محمد» الذى أتم 23 سنة أصبح عاطلاً حالياً، بعد أن باتت هذه المهنة مهددة بالانقراض.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق