عند أحد كمائن الطرق اشتبه فيهما قائد الكمين وكان برتبة ملازم أول، ويبدو أن البرد وقلة الحركة جعلته يركز على هذين الشخصين اللذين لم يهتما بالكمين، وظلا يتحدثان مع بعض واستفزا بذلك الضابط الشاب، بالإضافة إلى أن أحدهما بطاقته مهترئة والآخر لا يحملها من الأصل، وتم اقتيادهما إلى حجز سجن الوايلى حتى يتم ضمانهما، وكانت الأحوال فى تلك السنة شائكة، لذا فوجئا بزحام شديد داخل غرفة الحجز ضايقت صديقه جداً، لدرجة جعلته يهز رأسه ونصف جسده العلوى كأنه فى حلقة ذكر أو حفلة زار وهو يقول «زحمة.. زحمة» مما جلب الوحى إلى داخل الزنزانة الضيقة ووجد نفسه يكتب أغنية «زحمة» كاملة فى حجز القسم على إيقاع حركة صديقه المجذوب بالكلمة، والأغنية تقول فى بعض أجزائها (زحمة يا دنيا زحمة، زحمة وتاهوا الحبايب، زحمة ولا عادش رحمة، مولد وصاحبه غايب، آجى من هنا زحمة وأروح هنا، زحمة، هنا أو هنا زحمة، زحمة ومعطلانى وان رحت ومالقيتوش، أخاف أروح له تانى فى ميعادى ومالقاهوش)، وتعود أهمية هذه الأغنية التى شدا بها المطرب أحمد عدوية إلى أنها أول أغنية تكسر حاجز المليون نسخة فى سوق الكاسيت المصرى،
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق