الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

زينب المهدى

لا يجب أبدا أن يمر علينا حادث انتحار الناشطة السياسية زينب المهدى هكذا دون أن نعتبره جرس إنذار. هو جرس إنذار تجاه أرواح كل شباب المرحلة. تجاه مستقبلهم. حالتهم النفسية. موقعهم على خريطة اهتمامات الدولة، تشغيلهم، إشغالهم، تزويجهم، الاستفادة منهم. هذه الواقعة ليست خاصة أبدا بزينب المهدى وحدها. هى مجرد نموذج لما عليه الشباب الآن. لما يفكرون فيه. للحالة التى وصلوا إليها. لم يعد هناك أمل. هكذا كتبت فى رسالتها. نحن نضحك على أنفسنا. هكذا قالت. كانت فى عمر الزهور. شباب هذا العمر يتوسم فى كل شىء أن يكون مثاليا. قالوا إنها كانت تتابع بالدرجة الأولى أمر السجينات أو المعتقلات داخل السجون. أصيبت بصدمة جراء ما حصلت عليه من معلومات. يجب أن نهتم بهذا الأمر. بالتأكيد هى محقة فيه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق