لن أكتب عن الجمعة الحزينة أو ما حدث بالأمس، فسوف تجدونه متصدرا الصفحات. أود الكتابة عن «جانيت فغالى» التى نسى الناس اسمها بعد أن اشتهرت باسم «صباح»، لأن شخصيتها تستحق التأمل كثيرا. توقفت أمام حياة الفنانة صباح التى كان الناس يستكثرون عليها طوال حياتها دون أن يفكروا فى مدى معاناة هذه السيدة التى حظيت بنجاح غير مسبوق صاحبه حزن وإخفاقات متعددة. من يفكر فى حياتها وشخصيتها يكتشف أنها كانت سيدة جريئة جداً. على رأى صديقى العزيز: هى سيدة اكتشفت مبكرا أن مصيرنا جميعا واحد وهو الموت فقررت أن تعيش حياتها كما تريد هى، لا كما يريد الآخرون. فى بداية حياتها قُتلت والدتها هى ورجل قيل إنها أحبته.. كان رجلا آخر غير زوجها ومن غير دينها، واتهم شقيق جانيت بقتلهما وفر إلى البرازيل ليقضى بقية حياته هناك خوفا من بطش عائلة القتيل. أحبت صباح عدة مرات، وقدمت من أجل حبها الكثير. غيرت ديانتها مقتنعة بأن العلاقة التى تربط العبد بربه لا يحق لأحد التدخل فيها، وأن الأوراق تبقى أوراقا من أجل الشكل الاجتماعى، أما ما فى القلب والروح فهو ملك للفرد فقط. امتلكت جرأة تحدى المجتمع بزيجاتها المتعددة، وكانت دوما تقول: «أنا لا أفعل شيئا يغضب الخالق فأنا أتمسك بالحلال». عانت بسبب إدمان ابنتها، وباعت كل ما تملك كى تعالجها. تعذبت من استغلال أزواجها لها، إذ كانوا يقنعونها بأنهم سيقدمون لها الحب مقابل ما تنفقه من أموال، لدرجة أنهم كانوا يلقبونها بالبنك. بعضهم تركها وبعضهم خانها ولا أحد غير الله وحده يعلم من أحبها بصدق ودون مقابل. تزوجت الأكبر منها والأصغر،
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق