أذكر جيدا أنك حتى الأمس القريب كنت منى وأنا منك، ولدت وتربيت معى وأكلت وشربت معى وثرنا معاً من أجل تطهير مصرنا من الاستبداد والسلب والنهب، وبعد أن تم لنا ما تمنينا وبدلاً من أن نواصل مسيرتنا، فوجئت بك تتركنى وتمضى، سألتك إلى أين؟ أجبتنى دون تردد: أريد الحكم، قلت: من حقك، لكن المسؤولية صعبة لن تستطيع وحدك تحملها. فقاطعتنى: بل سأتحملها، فهذا هو اليوم الذى طال انتظارى له، قلت: أرجوك اقبلنى إلى جانبك، مد يدك إلىّ حتى نتعاون فى أن تمر مصرنا من ظلمة الجهل إلى نور الحضارة والعلم، لم تكترث بما قلت ثم وضعت أصابعك فى أذنك، ثم انطلقت تسابق الريح تقفز يميناً وشمالاً وتصعد وتهبط وعينك على الفوز بكل ما يصادفك ويضمن لك السيادة والسيطرة.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق