أحياناً أتخيل سيناريو «لو كان البرادعى رئيساً للجمهورية بعد الثورة».. كيف كانت مصر فى هذه الحالة؟.. شباب الثورة كان مفتوناً بالبرادعى.. أطياف عديدة كانت تؤمن به.. إلا الإخوان والمجلس العسكرى.. كلاهما رفض مجرد أن يكون رئيساً للوزراء.. إما لأنه أنانى أو هروبى أو فاشل.. ربما يخلع ونغرق.. كما حدث.. فلا دولة ولا وطن ولا ثورة.. هذا الإحساس ربما عرقل فكرة وجود رئيس مدنى!
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق