«كلُّ معمارى عظيم هو بالضرورة شاعرٌ عظيم، فعليه أن يكون مترجمًا عظيمًا لعصره». صدق «فرانك لويد رايت» قائل تلك الكلمة البليغة. فالمعمارى هو الجسرُ الأول بين الإنسان وبين الطبيعة. أينما نظر الإنسانُ حوله ليحاور الطبيعة، فى لحظات سحرها ولحظات شراستها، يبرزُ «المعمارى»، ليترجم هذا الحوار. لأنه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق