عندما بدأ يظهر جيل الحجار ومنير والحلو فى نهاية السبعينيات، وجدت نفسى منحازا أكثر لمنير وتجربته المغايرة والخاصة جدا التى لا تشبه أحدا ولا يستطيع أحد أن يتشبه بها، فهو نسخة واحدة عصية على الاستنساخ. كنت أرى محمد الحلو صوت حلو ويقدم أغنيات حلوة، ولكن هناك أيضا على الأقل فى نفس المرحلة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق