إذا فقدت عائلة عزيزاً لديها. أباً أو أماً. أو من هم فى هذه المرتبة. من البديهى أن يصابوا بحزن شديد ولوعة. لكن عقلهم الباطن غالبا كان معدا لهذا الحدث. أما إذا جاءت الأقدار بفقد ابنة أو ابن. هنا يكون العقل الباطن غير مستعد لتقبل مثل هذه الصدمة. لذلك يجىء التأثير قاسيا. قد يدمر معه منطق...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق