خليك شاهد يا حمادة، فمصر ليس حيلتها أى إنتاج، وأصبحت غارقة فى ديون، سيدعو علينا أولادنا بسببها إن ربنا يشوينا فى نار جهنم بصوص الباربكيو اللذيذ، بل إن مصر لا يتداول عليها حكومات إلا وتقودها من فشل لأفشل، ولا يتذكرها أبناؤها فى الخارج بأى مساندة عليها الطلا، ورغم هذا تأتى لك الست ميركل «تتمخطر»،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق