الأحد، 19 يوليو 2015

على كورنيش الإسكندرية

لم يكن أحدهما يعرف الآخر. ولكن كان مقدراً أن يتلاقيا بعد قليل. عم كامل أحس أنه يختنق فغادر البيت بسرعة ليبرد ناره بالمشى على الكورنيش. أما هانى فكان يركب (المشروع) ليواعد أصدقاءه. عم كامل (زعلان) لأن قطعة الأرض التى ورثها عن المرحوم والده، وباعها بالبخس بعد أن يئس منها، قد دخلت كردون المبانى،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق