من مخزون حكايات طفولتي الذي أظنه لا ينضب، قفزتْ إلى ذهني من يومين حكاية تحولتْ – فيما بعد- إلى مثل شعبي ربما لا يعرفه سوى أهل مدينتي «فُوَّه» المتربعة ببهائها وتراثها على انحناءة بديعة من أروع انحناءات النيل العظيم في مسيرته الخالدة نحو الإسكندرية على فرع رشيد. بالطبع يعرف هذا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق