الأربعاء، 8 أبريل 2015

لماذا لا يتدخل الرئيس؟

المرحلة التى تمر بها مصر الآن، ومنذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى مهام منصبه، هى الأكثر خطورة وحسماً للمستقبل المصرى كله، فالمصريون- وبعد أن نجحوا فى خلع رئيسين، للمرة الأولى فى تاريخهم منذ أن أسس الفراعنة دولتهم الأولى- عانت قطاعات واسعة منهم من الفوضى التى اجتاحت البلاد خلال الأعوام الأربعة السابقة كنتيجة طبيعية لهذه التغيرات التاريخية الكبرى. وفور وصول الرئيس السيسى لمنصبه منتخباً من أغلبية ساحقة من المصريين، وقادماً من المؤسسة الأقوى والأعرق فى البلاد، تولدت بداخل قطاعات ممن عانوا من توابع زلزالى 25 يناير و30 يونيو بعض مشاعر الحنين إلى الرئيس «الفرعون» القديم، بالرغم من أنهم هم أنفسهم الذين شاركوا فى خلع واحد وعزل الثانى فى خلال عامين تقريباً. وكان مبعث هذه المشاعر القديمة هو الرغبة فى عودة المجتمع إلى استقراره والتخلص من سلبيات الفوضى الأمنية والتدهور الاقتصادى والتوتر السياسى التى اجتاحت البلاد، ولم يكن فى المخيلة التقليدية لديهم من أحد يمكنه التخلص من كل هذا سوى الرئيس القوى المتدخل فى كل شىء والقادر عليه، أى بملامحه الفرعونية القديمة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق