أضواء النيون الباردة تمتد في الممر الطويل، وأنا أهرول بخطوات مسرعة خلف التروللي، توقفت الممرضة ونظرت نحوي مستفسرة: هل تحب أن تلقي عليها نظرة؟، وكشفت الغطاء عن وجهها الأبيض الناعم، كان ورديا يميل إلى الاحمرار، وعيناها مسبلتان وعلى شفتيها نفس الابتسامة التي تعودنا عليها سواء كانت نائمة أو مستيقظة، وخصلة من شعرها الأسود الحريري تنام على الخد بجوار الأذن.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق