الخميس، 19 مارس 2015

صباح الخير يا أمي

أضواء النيون الباردة تمتد في الممر الطويل، وأنا أهرول بخطوات مسرعة خلف التروللي، توقفت الممرضة ونظرت نحوي مستفسرة: هل تحب أن تلقي عليها نظرة؟، وكشفت الغطاء عن وجهها الأبيض الناعم، كان ورديا يميل إلى الاحمرار، وعيناها مسبلتان وعلى شفتيها نفس الابتسامة التي تعودنا عليها سواء كانت نائمة أو مستيقظة، وخصلة من شعرها الأسود الحريري تنام على الخد بجوار الأذن.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق