تلقى المستثمرون ورجال الأعمال اقتراحات تسوية المعاملات المصرية- الروسية، بالجنيه والروبل، باهتمام شديد، بعد أن فتحت قمة الرئيسين عبدالفتاح السيسى، وفلاديمير بوتين، شهية أصحاب رؤوس الأموال للتجاوب مع هذا التوجه، من أجل زيادة حركتى التجارة والسياحة، كما لقى الاقتراح اهتماما دوليا، واعتبره البعض خطوة جديدة على طريق إنهاء سطوة الدولار عالميا. ودعا مستثمرون ومسؤولون إلى إمكانية تمويل التجارة البينية بين البلدين، بالروبل الروسى، بدلا من الدولار، ومواجهة الأزمة التى تواجهها العملة الروسية، بسبب الهبوط الحاد فى أسعار البترول عالميا، والذى يمثل المصدر الرئيسى للدخل فى موسكو، موضحين أن البنك المركزى المصرى تلقى عدة طلبات لدراسة جدوى المقايضة، وتحديد مدى استفادة القاهرة من المقترح، خاصة أنها تعد أكبر مستورد للقمح فى العالم، ويقابلها تصدر روسيا قائمة المصدرين.
من المصري اليوم | أخبار| الصفحة الرئيسية
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار| الصفحة الرئيسية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق