أحببت كرة القدم كأغلب أبناء جيلى الذين جذبهم التليفزيون وصوت محمد لطيف لعشق هذه اللعبة، وصرت من محبى نادى الزمالك، وكنت أتابع مباريات النادى داخل وخارج القاهرة رغم المخاطر المتمثلة فى ركوب قطارات عتيقة درجة ثالثة والذهاب إلى بلاد لم أزرها من قبل مع جماهير النادى، وأذكر يومًا كان مناخه صقيعا خرجت فيه من المدرسة تجاه استاد القاهرة لمشاهدة مباراة مهمة للنادى، وبدأ هطول المطر وسرعان ما تحول الانهمار إلى سيول؛ لدرجة أن الباصات المخصصة لخدمة المباراة لازمت مكانها ووقفت فى صفوف حتى باب الاستاد، وتفاديا لهذه السيول دخلنا هذه الباصات الواقفة بالتتابع حتى البوابة، واقترب موعد بدء المبارة وكنا بضع مئات من المتفرجين متناثرين فى جنبات الاستاد نبدو كحب الشباب فى وجه مراهق، ثم دخل الحكم ومساعد,ه مغلفين بالبلاستيك وصفّر لإلغاء المباراة، وغضبت قليلا ثم ابتسمت عندما قال أحدهم إن من حضر فى مثل هذا الطقس هو من الجمهور المخلص وليس من جماهير التليفزيون.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق