شريعة حامورابى قضت بقتل الزانية غرقا فى نهر دجلة أو الفرات (بعض الجماعات الإسلامية فى العراق تدعو لإغراق الزانية وليس رجمها). لم تكن المرأة فى الجزيرة العربية أسعد حالا بل أسوأ من ذلك بكثير. كانت تعامل المرأة معاملة الدواب. مرادفات علاقة الفراش بين الرجل والمرأة هى المستخدمة فى العلاقة بين البهائم وهى (امتطاء، اعتلاء، ركوب، دهس، وطأ، رسغ). ولكون المرأة كالدابة لم يجد العربى قبل الإسلام حرجا أن تعمل نساؤه فى البغاء، ويتكسب من عرق أفخاذهن. وكان العربى حين يصيبه الوهن والهرم وتقل خصوبته وقدرته على إنجاب أبناء أصحاء أشداء يساعدونه فى غزواته وعلى السلب والنهب، كان يرسل نساءه إلى فحل من شباب قبيلته يعاشرهن معاشرة الأزواج، حتى تحمل وتعود إلى سيدها، ولا يقربها حتى تضع، ويثبت النسب إليه ويرثه، هذا النوع من العلاقة سمى (المباضعة). فى تاريخنا أسماء وقيادات كانوا نتاج هذه العلاقة ولم تكن تشينهم أو تحرجهم طبيعة هذه العلاقة. ولا يختلف الأمر كثيرا فى ريفنا الآن، حين يبحث الفلاح عن فحل من سلالة قوية لبهيمته للمعاشرة حتى تضع فحلا قويا، يكون معينا على العمل الشاق. ولم تورث معظم القبائل المرأة أو الصغار من الجنسين (لم يكن الأمر مقصودا به المرأة فى حد ذاتها) بل لعدم اشتراكها فى القتال والغزو، وهو المصدر الرئيسى للثراء. بعض القبائل كانت تورث المرأة نصف الرجل (قبيلة عمرو بن النفيل).
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق