الاثنين، 23 فبراير 2015

آدى أخرة الهيافة!

شاهدت مثل كثيرين ذلك الفيديو المتداول عن محمود الغندور الذى أعلن انضمامه لداعش، حيث كان المذكور يقوم بمشهد ثمثيلى فى الفيديو على أغنية لحمزة نمرة.. تعجبت جدا كيف أن مذيعين كثيرين كانوا متأثرين جدا وعلقوا على الفيديو بأنه «يا خسارة كان شاب جميل ويفرح ومحب للحياة فكيف يتحول لإرهابى»!.. سبب تعجبى أننى بصراحة لم أر فى هذا الفيديو لا شاب جميل ولا يفرح، بل رأيته شاب هايف يبحث عن الشهرة السريعة ولذلك حمل هذا الفيديو الهايف له على اليوتيوب، بل إنى شعرت أن مآله كإرهابى هو النهاية المتوقعة لكل هذه الهيافة!.. هذه هى المشكلة الحقيقية التى نعرفها ونشير لها دائما لكننا ندور حولها ولا نخترقها: إحنا شبابنا هايف!.. شبابنا لا يقرأ وعديم الثقافة حتى من منهم عامل نفسه ناشطا سياسيا.. جميعهم فى الهيافة سواء!.. طب بذمتك يا حمادة، هل قرأت كتابا اليوم؟.. طب، هل قرأت صفحة فى جريدة اليوم؟.. طب، هل قرأت ورقة بطاطا اليوم؟.. طب الفنجان.. طب الكف.. طب أى حاجة!.. نحن شعب نكره القراءة، بينما الإنسان الناجح فى أى مجال يجب أن يكون تركيبة.. حتى لو طبيب وأستاذ جامعة.. حتى لو مهندس واستشارى عالمى.. مهما قرأ فى تخصصه، فهذه ليست ثقافة طالما أنه لم يخرج من تلك الشرنقة الخاصة بمهنته مهما تبحر فيها.. عظماء التاريخ كانوا معروفون بتعدد ثقافاتهم.. بنجامين فرانكلين أحد مؤسسين أمريكا كان مخترعا وصحفيا ومحاميا وأديبا ومهندسا، ليس بالشهادة ولكن بالقراءات.. عبدالحليم حافظ كان معروفا بثقافته الشديدة، فهل يوجد الآن مطرب واحد يقرأ حتى مجلة ميكى؟..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق