لم يمر سوى أسبوع فقط على رجوعه سالما من ليبيا، ورغم ذلك مازال يشعر بالرعب كلما تذكر العقبات التى واجهته فى طريق العودة، والتى وصفها بـ«رحلة الموت». ماركوس عزت، لم يتجاوز العشرين عاما، ورغم ذلك دفعته الظروف المعيشية الصعبة فى قرية العور، التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا، إلى أن يغامر بالسفر إلى ليبيا بحثا عن «لقمة العيش»، بعد أن ضاقت عليه مصر- حسب وصفه.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق