«لا تسرع بروحك إلى الغضب، لأن الغضب يستقر فى حضن الجهال»، بجوار هذه الكلمات المذكورة فى سفر الجامعة، الإصحاح السابع، الآية التاسعة، والمكتوبة على برواز صغير مزين بصورة يقال إنها للسيد المسيح، وقف الأقباط داخل كنيسة السيدة العذراء بقرية العور، التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا، متجاورين فى مقاعدهم، يرددون خلف القس صلوات تسبحة شهر «كيهك»، لكن الحال تبدل عقب الإعلان عن اختطاف 13 شابا من أبنائهم الذين يعملون فى ليبيا، لتشترك بعدها كنائس محافظة المنيا، طوال ليلة الأحد، فى رفع صلوات وتضرعات حارة من أجل سلامة المختطفين المصريين فى دولة ليبيا، الذين وصل عددهم إلى 20 شاباً من أبناء محافظة المنيا فى أسبوع واحد.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق