الأحد، 25 يناير 2015

تفاصيل اللقاء العاصف بين «سعد» وعبدالرحمن فهمى وأسباب القطيعة بينهما..(الحلقة الأخيرة)

فى الحلقات الثلاث السابقة من هذا الملف قدمنا قراءة درامية مفصلة فى الكثير من الوثائق النادرة التى لم يسبق نشرها فى مصر والمتعلقة بثورة 1919 ومقاومتها الشعبية بقيادة الضابط بالجيش المصرى عبدالرحمن بك فهمى ومايسترو الجبهة الداخلية فى مصر، والمتعلقة بالحفاظ على الوحدة الوطنية فى مصر والحيلولة دون المحاولات الرامية لشق صف الأمة فضلا عن مسؤوليته فى مواجهة لجنة ملنر وخلق جبهة رفض للحوار معها كما كان فهمى سكرتير اللجنة المركزية للوفد فى مصر والمسؤول عن توفير الدعم المالى والمعنوى للوفد المسافر إلى باريس فى مؤتمر الصلح لعرض قضية مصر للحصول على الاستقلال التام لا الاستقلال الذاتى، وقد كانت هناك مراسلات كثيرة بين فهمى وزغلول الذى كان بدوره يرسل لفهمى يطلعه على مجريات الأمور وهو على رأس الوفد فى باريس، ويرسل له فهمى يطلعه على مجريات الأمور فى مصر، وقد حققت هذه المراسلات التنسيق المحكم وحارت سلطات الاحتلال فى اكتشاف أمر فهمى أو وجود أدلة تدينه وتقطع بتعاونه مع الزعيم سعد زغلول وقيادته للمقاومة فى مواجهة الاحتلال، وقد أمدنا الدكتور صلاح الدين عبدالرحمن فهمى الوكيل السابق للجهاز المركزى للمحاسبات وزميل جامعة جراند فالى بأمريكا بالكثير من هذه الوثائق النادرة، فضلا عن المفكرة الشخصية لعبدالرحمن فهمى المكتوبة بخط يده، وتضمنت الكثير من التفاصيل النادرة، وقد حققنا هذه الوثائق بالاستعانة بثلاثة مصادر أخرى أوردنا أسماءها كما أضافت السيدة الدكتورة عزيزة مراد فهمى حفيدة المناضل الكبير وسفيرة مصر السابقة فى برلين الكثير من التفاصيل المثيرة حول سيرة جدها ونستكمل هنا ما بقى من السيرة عبر الوثائق وأفول العلاقة بين فهمى وزغلول والمكان الذى قاد منه فهمى المقاومة الشعبية لثورة 19 وصولا لعزوف عبدالرحمن فهمى عن الحياة السياسية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار| تحقيقات وحوارات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق