ترميم خاطئ.. وخدوش فى الوجه.. وثقوب فى الرقبة.. كانت وراء الكشف عن تشويه القناع «الأصلى» للملك توت عنخ آمون الموجود فى المتحف المصرى بالتحرير. تعود وقائع تشويه القناع الى العام الماضى حينما تم سقوط اللحية من رأس القناع، فقرر المسؤولون فى وزارة الآثار إنقاذ الموقف، فقامت بزيادة «الطين بلة»، فما كان عليها إلا الاستعانة بأشخاص غير متخصصين فى الترميم، فقاموا بلصق اللحية بمواد أضرت بالأثر، وأدت إلى تشوية القناع بالكامل، فأثارت الفضيحة ضجة عالمية وكانت محل حديث كل وسائل الإعلام الأجنبية متصدرة الصفحة الأولى، «المصرى اليوم» نجحت فى اختراق قاعة مقتنيات توت عنخ آمون بالمتحف المصرى بالتحرير واستطاعت تصوير القناع وتأكدنا من مظهر التشويه الذى نفاه وزير الآثار، وفى هذا الملف نكشف عن تفاصيل ومستندات جديدة تثبت تشويه قناع توت عنخ آمون، فى المقابل فاجأ الدكتور ممدوح الدماطى وزير الآثار الإعلاميين، خلال المؤتمر الصحفى، الذى عقده أمس بالمتحف المصرى، أن جميع الصور المنتشرة فى وسائل الإعلام عن الترميم المشوه لقناع الملك «فوتوشوب» لافتاً إلى أن القناع سليم، وأنه لو ثبت أن المادة المستخدمة فى الترميم مضرة ستتم إحالة المسؤولين عن الترميم للتحقيق.
من المصري اليوم | أخبار| الصفحة الرئيسية
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار| الصفحة الرئيسية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق