ألقيت نظرة على «تاريخ» داخل صندوق خشبى يحمله رجال إلى مثواه الأخير!! وانبرت دموع العين كأن سحابة حزن عميق حركتها، فأمطرت سماء الفن! فى هذا الصندوق فاتن حمامة: البهجة والأمل والجهد والمعارك والنجاح والأمومة والأمانة والصدق والذكريات والصوت الذهبى والوداعة وشخصيات عديدة... وزمن الروقان، وعدت إلى الواقع أتذكر ما قالته لى فى حوارى الأخير معها، فقد اعتادت «تونة» أن تختار محاورها.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق