يعتبر معرض حوارات الصمت الذي تستضيفه قاعة الباب بمتحف الفن الحديث ، للفنان مجدي الكفراوي ، مغامرة لونية تتشابك فيها الوجوه ويبدو الظل والنور بطلا خفيا في الأعمال التي تقارب 40 لوحة من التصوير الزيتي ، ويغلب على اعمال الفنان الإحساس بالريف والوجوه الريفية ، ويبدو اهتمامه بتجسيد المرأة في اعماله بما لها من دلالات وأبعاد مختلفة، غالبا على معظم الأعمال، ما يشير الى رؤية فنية تحمل هذا الجسد او الملامح الأنثوية رؤية مستقبلية أو واقعية ، تشير الى فرادة التكوين والتنوع في معالجته بشكل فني .
من المصري اليوم | أخبار| ثقافة
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار| ثقافة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق