الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014

الجائعة

لليوم الثالث على التوالى سميحة لا تكف عن الاتصال بالدكتورة منى. الدكتورة منى بعينيها الخضراوين، وسمتها الراقى، وملامحها المليحة الهادئة- تقطن فى سرايات المعادى، حيث الهدوء والشجر الكثيف والدبلوماسيون الأجانب. الدكتورة منى، أستاذة الأدب الفرنسى، تعاملها بلطف شديد، رغم أنها تنتمى إلى الفرع الفقير من العائلة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق