لليوم الثالث على التوالى سميحة لا تكف عن الاتصال بالدكتورة منى. الدكتورة منى بعينيها الخضراوين، وسمتها الراقى، وملامحها المليحة الهادئة- تقطن فى سرايات المعادى، حيث الهدوء والشجر الكثيف والدبلوماسيون الأجانب. الدكتورة منى، أستاذة الأدب الفرنسى، تعاملها بلطف شديد، رغم أنها تنتمى إلى الفرع الفقير من العائلة.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق