دمياط، شتاء 1956، بورسعيد تحتلها القوات الإنجليزية والفرنسية، وسيناء تحتلها القوات الإسرائيلية. من دون عمل، اقترح على صديق أن أعمل معه مدرساً فى مدرسة خالد خشبة، إنها نفس المدرسة الإلزامية التى التحقت بها عندما كنت طفلاً صغيراً، فى ذلك الزمن البعيد كانت هناك مرحلتان من التعليم تسبقان التعليم الابتدائى، الأولى والإلزامى، لست أذكر طبيعة الأولى، أما الإلزامى فهو يعنى أن الالتحاق بالمدرسة الإلزامية أمر ملزم لكل ولى أمر، كل يوم يغيبه التلميذ يعاقب عليه ولى الأمر بالغرامة. فى حصتى الأولى طلبت من أحد الأطفال أن يكتب على السبورة موضوعاًُ اخترته له من كتاب المطالعة، أخذ التلميذ يكتب الموضوع بثبات وثقة وبخط جميل أشعرنى ببعض الحسد. بعد أن انتهى من كتابة الموضوع طلبت منه أن يقرأه فنظر إلى فى حيرة نظرة تعسة:
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق