بعد أن فقد الناس الأمل فى عودة الأرصفة التى تم تأميمها بواسطة المحال والمقاهى، وبعد أن فوضوا أمرهم إلى الله وقنعوا بأن يسيروا فى نهر الشارع إلى جوار السيارات، إذا بالأمر يسوء أكثر وتنزل المقاهى بكراسيها ومناضدها وفحمها وأراجيلها إلى الشارع فتحتل نصفه ثم لا تكتفى بهذا وإنما تقوم بتعليق شاشات تليفزيونية عريضة على قوائم نصبوها فوق الأرصفة حتى يتمكن الجمهور الجالس فى عرض الشارع من متابعة المباريات وهم يدخنون الشيشة ويشربون الشاى. كل الشوارع أصبحت بهذا الشكل، والذى يقود سيارة يجد نفسه يمر من خلال أناس يجلسون إلى جوار نافذته فيتبادل معهم الضحكات والنكات ويكاد يمد يده ويسحب نفَسين معهم!
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق