كثر اللغط هذه الأيام، كما فى قبلها، حول تداعيات حدثت لمرضى لجأوا للمستشفيات طلباً للعلاج، وفى كل مرة تنهال الشكوى على مسؤولين، وتتوعدهم بسوء المآل، وفى كل من هذه المرات يحاول المسؤولون بما فى أيديهم من موارد محدودة رأب الصدع وإنقاذ المواقف، والحقيقة أننا نتغافل جميعاً عن أن هذه المواقف ناشئة عما يحدث فى منظومة عريضة تحتاج معالجة، لا فى ساعة أو ساعات، ولا فى يوم أو أيام، وإنما تحتاج لسنوات عديدة، وجهود ليست هينة، فهى لا تتجسد فى وحدة صحية أو مركز واحد من مراكز الصحة، ولكنها تشمل مئات المستشفيات والمراكز فى طول البلاد وعرضها بما يجاوز أكثر من 539 مستشفى تحتاج المزيد، وهذه المستشفيات لا تعمل بوتيرة واحدة، وإنما هى مختلفة الأنواع، ومتباينة فى احتياجاتها، فبعضها مستشفيات عامة، وبعضها نوعية لمرض واحد، ومنها ما يخدم بلا مقابل، ومنها ما لا يخدم إلا المؤسسات، فالعبء كبير حتى إن مستشفيات الاستثمار هى الأخرى وإن لم تحمِّل المسؤولين عبئاً مباشراً، فإن التقاعس عن رصد مخالفاتها له ضرر بليغ.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق