تحت نار الشمس الحارقة، وداخل خيام صغيرة تقف أمامها سيارات «دفع رباعى» متهالكة بفعل الزمن، يجاورها عدد كبير من براميل تخزين المياه، مع قليل من المؤن التى تكاد تكفى أسبوعاً، تعيش مجموعات من البشر فى مناطق مختلفة من صحراء مصر، متحملة مشتاقاً لا يطيقها سوى طامح لتحقيق حلم الثراء السريع، عبر استخراج كنوز الأرض المدفونة.
من المصري اليوم | أخبار| تحقيقات وحوارات
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار| تحقيقات وحوارات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق