طفل رضيع داخل صندوق قمامة أو على باب مسجد أو بجوار سور مستشفى، صوته يقطع سكون الليل بأنينه المتكرر وكأنه يشكو لخالقه جحود والديه، وخوفه من مصير مجهول ينتظره يحمل خيارين لا ثالث لهما: إما الموت نهشاً من الحيونات الضالة، أو أن تنقذه العناية الإلهية ويلتقطه أحد المارة ليسلمه إلى قسم الشرطة، لتبدأ رحلة معاناة «مجهول النسب» من لحظة وصوله للحياة وتنتهى بخروجه منها.. نحاول رصد بعضها فى السطور التالية:
من المصري اليوم | أخبار| تحقيقات وحوارات
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار| تحقيقات وحوارات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق