كل من يصرخ خوفاً من عودة الإخوان المسلمين أو الفاسدين فى نظام ما قبل الثورة إلى البرلمان إنما يوجه إهانة غير مقبولة للشعب المصرى، ويتهم دون أن يدرى الملايين التى نزلت إلى الشارع فى 25 يناير وفى 30 يونيو بالتخلف العقلى، ذلك أنها تقوم بثورة ضد نظامين مستبدين وتعرض نفسها، بل وحياتها ذاتها، للخطر ثم فى أول انتخابات برلمانية بعد وضع الدستور الجديد تعود فتنتخبهم جميعاً لكى يكونوا ممثليها فى البرلمان الجديد الذى سيتمتع بسلطات غير مسبوقة فى حياتنا السياسية.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق