طريق مصر- إسكندرية الصحراوى مشروع ترفيهى، أفريقيا مصغرة، أجزاء من غابة صغيرة، الحيواناتُ فيها مطلقة السراح، بحيرة صناعية كبيرة، مراكب صغيرة تطوف بشاطئ البحيرة لترى الحيوانات عن كثب، بالقرب من الغوريلا يمر أحد المراكب، قائد المركب أو للدقة «المراكبى» يقذف بسيجارة مشتعلة على الغوريلا التى تتراجع منزعجة بعد أن وقع عليها عقب السيجارة المشتعلة، المراكبى يضحك فى انتصار بعد أن تمكن من إزعاج الغوريلا، مهمته لم تنته بعد، أمسك بجردل وملأه بالمياه وألقاها على الغوريلا، وهنا تكون قدرة الغوريلا على التحمل قد ضعفت تماماً ولم يعد لها وجود، ففقدت أعصابها وقفزت على المركب بين صيحات الفزع من الزبائن، أمسكت بالمراكبى و«قضمت» رأسه، وهو اللفظ الذى اختارته جريدة «المصرى اليوم» التى نشرت الخبر. اكتفت الغوريلا بمهاجمة المراكبى غير أن الركاب استولى عليهم الفزع فهاجموها مستخدمين عدداً من الكراسى إلى أن تمكن العاملون من إعادتها إلى مكانها. لدينا هنا بطلان للقصة، حيوان وإنسان.. تُرى من منهما الحيوان ومن منهما الإنسان؟ من كان المعتدى ومن كان الضحية؟
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق