قبل عشر دقائق من تمام السادسة صباحًا، يقف إبراهيم حمدى إبراهيم، 16 سنة، أمام بيته فى انتظار أتوبيس المدرسة لينقله من دمنهور إلى العجمى، ولكن فى هذا اليوم لم يأت السائق فى ميعاده المحدد وتأخر كثيرا، لذا قرر أن يعوض تأخيره عن الميعاد بالسير سريعا خشية أن يتم توقيع الخصم عليه، «ما هو كل 10 دقايق تأخير بخصم»، على حد قول إبراهيم.
من المصري اليوم | أخبار| أخبار مصر
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار| أخبار مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق