في 7 أيام فقط، وبعد مظاهرات تخللها أعمال شعب، أسفرت عن سقوط حوالى 30 قتيلا وأكثر من 100 جريح بحسب المعارضة، شهدت بوركينافاسو اختناقًا سياسيًا كبيرًا ووضعا ملتبسًا، بعد استقالة الرئيس بليز كومباوري وهروبه إلى خارج البلاد، وظهور انقسامات في الجيش حول تولي السلطة في البلاد، إضافة إلى حل البرلمان وإقالة الحكومة، إعلان حالة الطوارئ.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق