قصة «كونتيسة الدماء» التي شكلت جزءاً كبيراً من أفلام الرعب، شكلت «رعباً حقيقياً» في قرية «كاشتيس» السلوفاكية قبل 400 عاماً، حيث كانت الكونتيسة اليزابيث باثوري تسبح في حمامات دماء الضحايا، اعتقاداَ منها أن دمائهم سيمنح بشرتها مظهر أكثر شباباً.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق