يمثل «الحل الرخيص» لمواجهة الاضطرابات الاجتماعية بالنسبة لقوات الشرطة في العالم، ولكنه في الواقع يعمق هذه الإضطرابات بدلاً من حلها، إنه الغاز المسيل للدموع، الذي استخدم للمرة الأولى منذ 100 عام، ولا تزال قوات الشرطة تستخدمه لتفريق الحشود بحجة أنه «السلاح الأقل فتكاً».
من المصري اليوم | أخبار| الصفحة الرئيسية
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار| الصفحة الرئيسية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق