فى أوج سطوع نجم الحزب الوطنى الديمقراطى قبل يناير 2011، وهو الحزب الذى لم أنتم إليه يوما، جاءتنى مكالمة تليفونية من أحد قادته طالبا لقاء عاجلا. دعوته على القهوة فى مكتبى، ودار بيننا حوار مضمونه ما يلى. قال ضيفى الكريم إنه قد انتهى توا من اجتماع مصغر لقادة الحزب، وإن الرأى السائد كان أن الحزب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق